عُقدت في مدينة قم ندوة تشاورية حول إنتاج المحتوى الإعلامي، تحت عنوان : ” التفسير والرد على الشبهات المثارة حول محور المقاومة “، بمشاركة مجموعة من النشطاء والخبراء الإعلاميين، وبحضور فعّال من رابطة الحوار الديني للوحدة.

ندوة تشاورية في قم تبحث الرد على الشبهات الإعلامية حول محور المقاومة
عُقدت في قاعة اجتماعات وكالة “أبنا” للأنباء بمدينة قم، ندوة تشاورية بعنوان: “التفسير والرد على الشبهات المثارة حول محور المقاومة”، بحضور نخبة من النشطاء والإعلاميين العاملين في مجالات إعلامية متنوعة، وبمشاركة فاعلة من رابطة الحوار الديني للوحدة.
وتركزت محاور الجلسة على عدد من القضايا الجوهرية، من أبرزها: رصد الشبهات المتداولة حول محور المقاومة والرد عليها بصورة علمية ومنهجية، وأهمية منح الأولوية للمضامين الإعلامية الفعالة في العمل الميداني، إضافة إلى ضرورة التنسيق بين مختلف المؤسسات العاملة في هذا المجال.
كما شدّد المشاركون على أهمية تعزيز ثقة الجمهور، خاصة بعد عملية “الوعد الصادق 2” وخطبة “جمعة النصر”، مؤكدين ضرورة إبراز نشاطات الشعب الإيراني في دعم لبنان إعلاميًا وبمختلف اللغات، والعمل على جمع التبرعات للنازحين اللبنانيين بالتوازي مع الجهد الإعلامي.

ومن بين القضايا الأخرى التي طُرحت: إحباط مخططات العدو الرامية لبث الفتنة بين الشعبين الإيراني واللبناني، وإبراز نقاط القوة في جبهة المقاومة، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية تسليط الضوء على الإرث الفكري للشهيد السيد حسن نصرالله، ومناقشة أبعاد المعركة الفكرية بين الإيمان والكفر في الساحة اللبنانية، إلى جانب ضرورة توثيق الروابط بين الإعلاميين في إيران ولبنان.


وفي مداخلته، أشار الدكتور وحيد يامين بور، الكاتب والناشط الإعلامي، إلى ضرورة فهم تعقيدات الساحة اللبنانية، قائلاً: “غالبًا ما ننظر إلى المشهد اللبناني من داخل إيران بنظرة مبسطة، في حين أن هذا البلد يتمتع بتركيبة معقدة تستدعي قراءة دقيقة لتاريخه كي نتمكن من تقديم خطاب واعٍ ومؤثر للجمهور”.

تأتي هذه الندوة ضمن سلسلة من الفعاليات التي تهدف إلى تطوير الخطاب الإعلامي المقاوم، وتعزيز وعي الرأي العام بقضايا الأمة والتحديات التي تواجه جبهة المقاومة.
