ضرورة مواجهة العدو بالاستناد إلى القرآن الكريم/ وأهمية جهاد التبيين في مواجهة محور المقاومة لأعدائه
عُقِدَت ندوة “الأُسُس القُرآنية للمُقَاوَمَة” بمُشارَكة ناشطين وباحِثين من دُوَل مُختَلِفة في القِسم الدولي للمَعرِض الدولي الثاني والثَّلاثين للقُرآن الكَريم في طهران، حَيثُ أَكَّدَ المُشارِكون على وُجوب مُواجهَة العَدُوّ بِمَرجَعية القُرآن الكَريم، وأَهَمية جِهاد التَّبيين في مُواجَهَة مِحوَر المُقَاوَمَة لأعدائِه.

التقرير الإخباري من وكالة “تقريب” الدولية:
عقد هذا الاجتماع لدعم المقاومة، حيث تم التأكيد خلاله على أن الشباب اليوم بحاجة إلى دعم فكري وثقافي، وتعزيز العلاقات وتشبيكها لدعم محور المقاومة.
محمد قطراني، الناشط والباحث، قال في كلمته: “عندما نتحدث عن المقاومة، فإننا نتحدث عنها كخيار منطقي. نواجه قوى استكبارية تسعى للهيمنة على العالم والدول الإسلامية، ولذلك فإن المقاومة هي الخيار الوحيد المنطقي لمواجهتها.”
وأضاف: “أمامنا عدو يمتلك كل عناصر القوة، السياسية والعسكرية والاقتصادية والإعلامية، وهناك اختلال كبير في موازين القوى والامكانيات. في هذه الحالة، فإن الأمة المجاهدة والمقاومة تسعى للحفاظ على هويتها الدينية والإسلامية والوطنية.”
وأشار قطراني إلى أن “المقاومة، قبل أن تكون مفهوماً دينياً، هي مفهوم منطقي وعقلاني، وأن الحفاظ على الكرامة والعزة لا يتم إلا من خلال هذا الخيار.”
من جانبه، استشهد الشيخ حسين أحمد كريمو، العالم والباحث السوري، بحديث للنبي (ص): “إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم، فعليكم بالقرآن.”
وأضاف: “القرآن له شخصية اعتبارية ونورانية، وهو الشفيع يوم القيامة، وهو كتاب الحوار الحضاري البنّاء، يخاطب البشرية جمعاء، وهو كتاب هداية وتكامل.”
وتابع كريمو: “علينا أن نتعلم من القرآن ونرتوي من معينه، وأن نجتمع على مائدة القرآن الكريم. يجب أن نعود إلى القرآن وتعاليمه، وأن نبني مجتمعنا وحضارتنا على أساسه، ففيه كل علم وما تحتاجه البشرية.”
وأوضح أن “هناك ثلاثة أنواع من الجهاد في القرآن: الجهاد الأكبر (جهاد النفس)، والجهاد الأصغر (مواجهة العدو)، والجهاد الثالث (جهاد التبيين والثقافة ونشر الأحكام الإسلامية).”
وشدد على أن “مواجهة العدو يجب أن تكون عبر الجهاد الفكري والثقافي، أي جهاد التبيين، وأن نعتمد على القرآن في بناء حضارتنا.”
أضاف: “القرآن له شخصية اعتبارية ونورانية، وهو الشفيع يوم القيامة، وهو كتاب الحوار الحضاري البنّاء، يخاطب البشرية جمعاء، وهو كتاب هداية وتكامل.”
وتابع كريمو: “علينا أن نتعلم من القرآن ونرتوي من معينه، وأن نجتمع على مائدة القرآن الكريم. يجب أن نعود إلى القرآن وتعاليمه، وأن نبني مجتمعنا وحضارتنا على أساسه، ففيه كل علم وما تحتاجه البشرية.”
وأوضح أن “هناك ثلاثة أنواع من الجهاد في القرآن: الجهاد الأكبر (جهاد النفس)، والجهاد الأصغر (مواجهة العدو)، والجهاد الثالث (جهاد التبيين والثقافة ونشر الأحكام الإسلامية).”
وشدد على أن “مواجهة العدو يجب أن تكون عبر الجهاد الفكري والثقافي، أي جهاد التبيين، وأن نعتمد على القرآن في بناء حضارتنا.”
أما فضل الشرفي، الناشط والباحث اليمني، فاستشهد بحديث النبي (ص): “إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي.”
وأشاد بإقامة المعرض الدولي للقرآن الكريم في إيران، معبراً عن تقديره للقائمين عليه، مؤكداً أن هذا المعرض يعكس الاهتمام بالقرآن ونشره عالمياً.
وانتقد الشرفي بعض الدول، مثل السعودية، التي قال إنها “تهتم بمظاهر القرآن كإقامة المسابقات، لكنها تتجاهل مضامينه، بينما تمارس قتل المسلمين.”
وأشار إلى أن “من أهم مفاهيم القرآن هو الجهاد في سبيل الله، وهو ما طبقه اليمنيون بإغلاق البحر الأحمر أمام الكيان الصهيوني، بينما فتحت السعودية الطرق البرية لمساعدة أعداء المسلمين
وأكد أن “النموذج الحقيقي في الاهتمام بالقرآن هو إيران، التي تهتم بظاهره ومضمونه، وكذلك اليمن في المناطق غير المحتلة.”
ودعا إلى استخدام مصطلح “الجهاد” بدلاً من “المقاومة”، لأنه مصطلح قرآني، مشيراً إلى أن القرآن يأمر بعدم الخوف من العدو والثبات في المواجهة.
مرتضى جهانجيري، الناشط والباحث الإيراني، قال إن “الجهاد في القرآن يشمل مفاهيم واسعة، مثل الجهاد الأكبر، والجهاد بالمال، والجهاد دفاعاً عن الدين.”
واستشهد بآية من سورة آل عمران: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، مؤكداً على أهمية الصمود وعدم الاستسلام للعدو
هذا التقرير يعكس تأكيد المشاركين على دور القرآن كأساس للجهاد والمقاومة، وانتقاد النفاق السياسي لبعض الدول، مع الإشادة بالنموذج الإيراني واليمني في التمسك بمبادئ القرآن.
