موسسه گفتگوی دینی وحدت

صفحة رئيسية

اتصل بنا

حساب المستخدم

حولنا

اللغة الفارسية

يجب السعي والمقاومة من أجل تحقيق سلام دائم في المنطقة

بازنشر در فضای مجازی

المسؤول في الحوزات العلمية : لا سلام دائم دون مقاومة… والسلام الذليل ليس خيارًا

قم المقدسة – وكالة أنباء الحوزة

أكد حجة الإسلام والمسلمين محمد حسن زماني، مسؤول المكتب السياسي الاجتماعي في الحوزات العلمية، خلال حفل اختتام ورشة صباح السلام الذي نظمته رابطة الحوار الديني للوحدة بالتعاون مع مديرية الرياضة والشباب بمحافظة قم، على أن الوصول إلى السلام العادل والدائم يتطلب بذل الجهد والمقاومة، مشددًا على أن “السلام الحقيقي هو ما يضمن عودة الفلسطينيين الأصليين من المسلمين والمسيحيين واليهود إلى ديارهم، وطرد الغزاة والمغتصبين من الأرض المحتلة”.

وأضاف سماحته أن “السلام المفروض والذليل الذي تروج له أمريكا وبعض الجهات الدولية ما هو إلا ظلم جديد يُفرض على الشعب الفلسطيني، بينما السلام الدائم هو ذاك الذي يحقق العدالة ويعيد الحقوق لأهلها، ولن يتحقق هذا النوع من السلام دون مقاومة”.

وتابع بالقول: “الجيل الشاب في مجتمعاتنا يجب أن يُربّى على القوة النفسية والروحية إلى جانب النشاط الجسدي، ليكون مؤهلاً للمشاركة الفاعلة عند الحاجة إلى الجهاد، وعلى وزارات الشباب والرياضة أن تراعي هذا البعد الروحي في برامجها”.

وأشار حجة الإسلام زماني إلى أن “العلماء اليهود الحقيقيين لم يقبلوا بالفكر الصهيوني الذي لا يمتّ لليهودية بصلة، وأن أتباع الديانات الثلاث كانوا يتعايشون بسلام في فلسطين قبل الغزو الصهيوني”.

وسرد سماحته موقفًا من أحد علماء اليهود قال فيه: “كنا جيرانًا للمسلمين، أطفالنا يلعبون معًا، وأمهاتنا يتبادلن المساعدة في الأعمال المنزلية. لكن بعد احتلال فلسطين، تغيّر كل شيء وترك كثير من اليهود البلاد رفضًا للصهيونية”.

واعتبر سماحته أن “من أكبر الخيانات في التاريخ البشري هو الاعتراف الظالم من قبل الأمم المتحدة بشرعية الكيان الصهيوني، في وقت لم يكن الصهاينة يمتلكون حتى خمس الأراضي الفلسطينية”.

وتابع: “يجب أن نُعلِّم أبناء أمتنا ما حصل في دير ياسين وكفر قاسم من مجازر مروعة ارتكبها الصهاينة بحق المدنيين، من نساء حوامل وأطفال وشيوخ، وأن نُعرّي الصورة الحقيقية لهذا العدو”.

واستغرب سماحته من “بعض الحكومات الإسلامية التي هرولت نحو التطبيع والاعتراف بالعدو الصهيوني، في وقت يقف فيه هذا الكيان على جرائم ومجازر بحق الإنسانية”.

وفي ختام حديثه، شدّد حجة الإسلام والمسلمين زماني على أن “السلام العادل لا يمكن أن يتحقق إلا بطرد اللصوص والمعتدين من فلسطين، ولا بد أن تتكاتف الأمة الإسلامية كلها لطرد هذا الكيان من المنطقة، لأنه لا يعرف إلا الحقد والعدوان ولن يتوقف حتى يُزال من الوجود”.

كما ذكّر بما حدث في حرب البوسنة والهرسك قائلاً: “عندما تفككت يوغسلافيا، خشي الغرب من قيام دولة إسلامية في قلب أوروبا، فسعوا إلى إبادة مسلمي البوسنة، حتى وصل عدد من قُتلوا في مدينة واحدة إلى خمسين ألفًا، وكان تدخل المقاومة الإسلامية حينها بأمر من قائد الثورة سببًا في إنقاذ كثير من الأبرياء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *