
شارك الدعاة الناطقون بالعربية في رابطة الحوار الديني للوحدة في مراسم افتتاح المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية وفعالياته العلمية، حيث أسهموا في برامجه العلمية والتنفيذية، وأجروا حوارات وتفاعلات مع الضيوف الإيرانيين والأجانب المشاركين في المؤتمر.
وانطلقت أعمال المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية يوم الخميس، 27 أغسطس 2026، في طهران، بمشاركة نحو 600 من المفكرين والعلماء والشخصيات العلمية والثقافية من مختلف البلدان. وشهدت هذه الدورة من المؤتمر مشاركة 78 ضيفاً من 30 دولة حول العالم.
كما شارك الدعاة الناطقون بالعربية في رابطة الحوار الديني للوحدة بصورة فاعلة في مراسم افتتاح المؤتمر، ولا سيما في مجال التواصل والتفاعل مع الضيوف الأجانب. وقد أسهمت قدراتهم اللغوية وخبرتهم في التواصل مع الجمهور الدولي في توفير أرضية مناسبة للحوار وإقامة تواصل فعّال مع المشاركين في هذا الحدث.
مرافقة الضيوف الأجانب في المؤتمر على مدى عدة سنوات
لا تقتصر مشاركة وعمل الدعاة في رابطة الحوار الديني للوحدة في مؤتمر الوحدة الإسلامية على الدورة الحالية، إذ إن بعض الدعاة باللغة العربية في المؤسسة سبق لهم، خلال السنوات الماضية، العمل كمرافقين للضيوف الأجانب المشاركين في المؤتمر، وتولّوا في إطار البرامج المختلفة مهمة التواصل والتفاعل مع الشخصيات العلمية والدينية من مختلف البلدان.
وقد أسهمت هذه الخبرة المتراكمة على مدى سنوات في إكساب دعاة المؤسسة معرفة جيدة بأجواء المؤتمر الدولية وإمكاناته في مجال التواصل، ومكّنتهم من أداء دور فاعل في تعزيز التواصل بين الضيوف والمؤسسات والمراكز العلمية والثقافية.
مشاركة فاعلة في القسم العلمي للمؤتمر في قم
أُقيم القسم العلمي للمؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية يوم السبت، 29 أغسطس 2026، في مدينة قم، بحضور عدد من المفكرين والمتخصصين، وشهد هذا القسم أيضاً حضوراً فاعلاً لدعاة رابطة الحوار الديني للوحدة.
وفي هذا القسم، شارك عدد من دعاة المؤسسة في المناقشات العلمية والتخصصية للمؤتمر من خلال تقديم أوراق بحثية، وطرحوا رؤاهم وأفكارهم حول الموضوعات والقضايا المطروحة للنقاش.
كما حضر حجة الإسلام حميد رضا غريب رضا، مدير رابطة الحوار الديني للوحدة، بصفته مقدّم القسم العلمي للمؤتمر في قم، وتولّى إدارة هذا القسم من فعاليات المؤتمر.
وعلى هامش المؤتمر، أجرى الدعاة الناطقون بالعربية في المؤسسة حوارات ومقابلات مع عدد من الضيوف الإيرانيين والأجانب المشاركين. وهدفت هذه الحوارات إلى التعريف بقدرات المؤسسة وإمكاناتها، والتعرّف على آراء الضيوف وتجاربهم، وتعزيز العلاقات العلمية والثقافية، كما شكّلت فرصة للتفاعل المباشر بين دعاة المؤسسة والشخصيات والمفكرين المشاركين في المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية.
قدرات الدعاة الناطقين باللغات الأجنبية في المجال الدولي
إن مشاركة الدعاة الناطقين بالعربية في رابطة الحوار الديني للوحدة في المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية، تمثل من جهة مؤشراً على قدرات المؤسسة في مجال التواصل الدولي والحوار الديني، ومن جهة أخرى تعكس دور هؤلاء الدعاة وحضورهم الفاعل في المجالات العلمية والثقافية والتواصلية.
وقد أسهم التواصل المباشر مع ضيوف من 30 دولة حول العالم، والمشاركة في الفعاليات العلمية، وتقديم الأوراق البحثية من جانب عدد من الدعاة، إلى جانب الخبرة المتراكمة في مرافقة الضيوف الأجانب على مدى سنوات، في تعزيز القدرات العلمية والتواصلية للمؤسسة، وتهيئة أرضية لحضور أكثر فاعلية لها في الفعاليات والمؤتمرات الدولية.











