مدير رابطة الحوار الديني للوحدة : 18 عامًا من النشاط التبليغي الدولي باللغة العربية
صرّح حجّة الإسلام والمسلمين حميدرضا غريب رضا، مدير رابطة الحوار الديني للوحدة، في حديث لوكالة رسا للأنباء، أن الرابطة بدأت عملها قبل نحو 18 عامًا، وركّزت منذ انطلاقتها على التبليغ الديني الدولي باللغة العربية، ساعيةً إلى بناء خطاب يعكس روح الإسلام المحمدي الأصيل ويدعم قضايا الأمة، وفي مقدّمتها نهج المقاومة.
وأوضح أن الرابطة استلهمت في رؤيتها قوله تعالى:
﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾
مشيرًا إلى أن هدفهم هو تعزيز التواصل الفكري والثقافي مع نخب العالم الإسلامي، والعمل المشترك على نشر المفاهيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة العادلة.

وأضاف غريب رضا أن رابطة الحوار الديني للوحدة، بفضل التوفيق الإلهي، نجحت خلال هذه السنوات في تأسيس شبكة واسعة من النخب والمؤثرين في عدد من الدول العربية، ما أثمر عن إنتاج محتوى علمي وثقافي متنوع، يجري الآن توسيعه وتطويره.
كما لفت إلى أن أنشطة الرابطة لا تقتصر على الخارج، بل تهدف أيضًا إلى عرض منجزات الإسلام والتشيّع الثوري والجمهورية الإسلامية للرأي العام الداخلي بشكل أفضل، لتكون الرابطة جسراً ثقافياً متينًا بين إيران وسائر الدول العربية.
وفي سياق الحديث عن إعداد الكوادر التبليغية، أشار مدير الرابطة إلى أن الرابطة تعمل على استقطاب الطلبة المتقنين للغة العربية، ممن يمتلكون الدافعية والقدرة على التبليغ، وتوفّر لهم برامج تعليمية وتدريبية متكاملة لإعدادهم لهذا الدور.
كما نوّه إلى مشروع “رواية قم الحضارية”، الذي أطلقته المؤسسة بهدف تقديم رؤية شاملة للزائرين والوفود القادمة من خارج إيران، ولا سيّما إلى مدينة قم، عبر تعريفهم بالأبعاد الحضارية والنهضوية للإسلام انطلاقًا من هذه المدينة الدينية.
واختتم حديثه بالإشارة إلى تنظيم دورات تدريبية خاصة للطلبة والفضلاء العراقيين ضمن مشروع “الرواية الحضارية”، مؤكدًا أن عددًا مهمًّا من هؤلاء الطلبة تلقّوا التدريب اللازم ضمن هذا البرنامج، مما يعكس نجاح هذا المسار الحيوي.
